أعظم الصناع .

كتبهاmahmoud elkalay ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 00:00 ص

تحتفل كل الكائنات بقدوم خير البشر  محمد بن عبد الله .. الذي ملأ الدنيا خير وعدل .. نور  ورحمة .. حركة   ونشاط .. فتعالوا نحتفل بذكراه بدخول مدرسته والتعلم بعلمه ..  ومدارسة خيره – صلى الله عليه وسلم .. فقد قال– صلى الله عليه وسلم  - : " صنائع المعروف تقي مصارع السوء  " رواه الطبراني .

( أعظم الصناع )·   وها هو أعظم الصناع على الإطلاق  – ص -  يغرس فينا صناعة المعروف فيقول : "  من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفسه الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة .. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " رواه مسلم .·    ألا تراه يجلس بين أصحابه يسألهم : " من عاد منكم اليوم مريضاً  ؟ " لافتاً الانتباه إلى أن أفضل الأعمال ليست في الانقطاع للشعائر التعبدية مع مكانتها المعروفة .. بل في قضاء حوائج المسلمين والسعي عليها ..

( إنك لتصل الرحم )·   فهمت خديجة – رضي الله عنها – تلك الحقيقة .. فما أن دخل عليها  – ص -  وهو خائف مما رآه في الغار .. حتى رأت طمأنته ..لكن بأي شيء يكون ؟!  نعم .. نعم ..  فلتذكره بملاذه بعد ربه .. أتعرفون ما هو .. إنها صناعة المعروف : " والله لا يخزيك الله أبداً .. إنك لتصل الرحم وتحمل الكلأ .. وتُكسب المعدوم – الفقير- .. وتُعين على نوائب الدهر – شدائده - .. "

( لك مع أمك رغيف )·   يروى لنا ابن الفرات الوزير وهو ممن تربوا في مدرسته – صلى الله عليه وسلم - : أنه كان يتتبع أبا جعفر ابن بسطام بالأذية ويقصده بالمكارة .. فلقي منه شدائد كثيرة .. وكانت أم جعفر قد عودته منذ طفولته أن تجعل له في كل ليلة تحت مخدته التي ينام عليها رغيفاً من خبز إذا ما أصبح تصدقت به عنه .. فلما كان في مدة أذية ابن الفرات له .. دخل إلى ابن الفرات في حاجة له .. فقال له ابن الفرات : لك مع أمك رغيفاً من خبز  .. قال : لا .. فقال : لابد أن تصدقني .. فحدثه أبو جعفر بحديثه .. فقال ابن الفرات : فإني بت في البارحة وأنا أدبر عليك تدبيراً لو تم لأستأ صلتك .. فنمت فرأيت في منامي كأن بيدي سيفاً مسلولاً وقد قصدت لأقتلك به فاعترضتنى أمك بيدها رغيف تحميك به منى فما وصلت إليك .. وكان ذلك المعروف طريقاً لاستصلاحه وصارا صديقان .. كتاب لا تحزن الدكتور عائض القرني .

( إذا أعياك المرض )·   سأل رجلٌ ابن المبارك من نجباء مدرسة الحبيب – صلى الله عليه وسلم - : يا أبا عبد الرحمن قرحة خرجت في ركبتي من سبع سنين وقد عُولجت بأنواع العلاج .. وسألت الأطباء فلم أنتفع بهم ؟! .. قال له . اذهب فانظر موضعاً يحتاج الناس للماء فيه فاحفر بئراً هناك .. فإني أرجو أن تنبع  عيناً فيمسك الدم بها .. ففعل الرجل فبرأ ..كتاب جامع العلوم والحكم .                                                 

( لا تحقرن صغيراً  )أخي الحبيب : احرص على صناعة المعروف صغيراً أو كبيراً حسب استطاعتك .. المهم أن تلحق بركب صناع المعروف .. دونما تحقير لصغير معروف فلربما كان الصغير عند البشر  عظيم عند رب البشر ..  

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : غير مصنف | أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

2 تعليق على “أعظم الصناع .”

  1. بسم الله ما شاء الله ؟

  2. أخى الكريم : سلام الله عليكم ورحمته وبركاته

    كلماتك قليلة ولكن احسست بخروجها من قلبك ……فجزاك الله خيراً

    محمود القلعاوى



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر