· الإنسان عامة يُحس بذاته وكيانه إذا أحس أن له دوراً في الحياة مهما كان صغيراً .. المهم أن يلعب دوراً .. وأن يحس بأهميته في هذه الدنيا .. أما أن يعيش منزوياً هكذا عن الحياة لا يلعب أي دور فهو يميت نفسه ببطء .. يفقد ثقته بنفسه .. ينقل نفسه إلى صفوف الباطلين العاطلين الفارغين التعساء ..· وهذا عمر بن الخطاب يحارب الرافضين لأن يلعبوا دوراً في حياتهم فيدخل المسجد فيجد شاباً يسكنه ولا يخرج منه فيضربه بدرته قائلاً : " اخرج واطلب الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة " .
( حتــــــى النهـــــاية )· وكان رضي الله عنه يعمل ليل نهار .. كثير العمل قليل النوم .. فقالوا له : ألا تنام ؟! .. فقال لهم : لو نمت في الليل ضاعت نفسي .. ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي .. الله أكبر عليك يا عمر إنه يؤدى دوره كاملاً حتى النهاية . ( أدوار خلدت ذكرى أصحابها ) · يُروى أن امرأة سوداء كانت تَقم المسجد ففقدها رسول الله – ص - فسأل عنها .. فقالوا : ماتت .. قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟! .. دلوني على قبرها .. فدلوه .. فصلى عليها ثم قال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها .. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم ..· وهذا الغلام الأنصاري الذي صنع منبراً للنبي – ص- يخطب عليه بدل جذع النخلة حفظ التاريخ له دوره .. وكتبت الملائكة أجره إن شاء الله.





























كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم وعن ناره أبعد وإلى جنته أقرب