ألعب دوراً

كتبها mahmoud elkalay ، في 21 أبريل 2007 الساعة: 05:01 ص

·   الإنسان عامة يُحس بذاته وكيانه إذا أحس أن له دوراً في الحياة مهما كان صغيراً .. المهم أن يلعب دوراً .. وأن يحس بأهميته في هذه الدنيا .. أما أن يعيش منزوياً هكذا عن الحياة لا يلعب أي دور فهو  يميت نفسه ببطء .. يفقد ثقته بنفسه .. ينقل نفسه إلى صفوف الباطلين العاطلين الفارغين التعساء ..·    وهذا عمر بن الخطاب يحارب الرافضين لأن يلعبوا دوراً في حياتهم فيدخل المسجد فيجد شاباً يسكنه ولا يخرج منه فيضربه بدرته قائلاً : " اخرج واطلب الرزق فإن السماء لا تمطر ذهباً ولا فضة " .                    

( حتــــــى النهـــــاية )·   وكان رضي الله عنه يعمل ليل نهار ..  كثير العمل قليل النوم .. فقالوا له : ألا تنام ؟! .. فقال لهم : لو نمت في الليل ضاعت نفسي .. ولو نمت في النهار ضاعت رعيتي .. الله أكبر عليك يا عمر إنه يؤدى دوره كاملاً حتى النهاية .                ( أدوار خلدت ذكرى أصحابها )  ·   يُروى أن امرأة سوداء كانت تَقم المسجد ففقدها رسول الله – ص - فسأل عنها .. فقالوا : ماتت .. قال : أفلا كنتم آذنتموني ؟! .. دلوني على قبرها .. فدلوه .. فصلى عليها ثم قال : إن هذه القبور مملوءة ظلمة على أهلها .. وإن الله عز وجل ينورها لهم بصلاتي عليهم ..·   وهذا الغلام الأنصاري الذي صنع منبراً للنبي – ص- يخطب عليه بدل جذع النخلة حفظ التاريخ له دوره .. وكتبت الملائكة أجره إن شاء الله.                  

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أعظم الصناع .

كتبها mahmoud elkalay ، في 7 أبريل 2007 الساعة: 00:00 ص

تحتفل كل الكائنات بقدوم خير البشر  محمد بن عبد الله .. الذي ملأ الدنيا خير وعدل .. نور  ورحمة .. حركة   ونشاط .. فتعالوا نحتفل بذكراه بدخول مدرسته والتعلم بعلمه ..  ومدارسة خيره – صلى الله عليه وسلم .. فقد قال– صلى الله عليه وسلم  - : " صنائع المعروف تقي مصارع السوء  " رواه الطبراني .

( أعظم الصناع )·   وها هو أعظم الصناع على الإطلاق  – ص -  يغرس فينا صناعة المعروف فيقول : "  من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفسه الله عنه كربة من كرب يوم القيامة .. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والآخرة .. والله في عون العبد ما كان العبد في عون أخيه " رواه مسلم .·    ألا تراه يجلس بين أصحابه يسألهم : " من عاد منكم اليوم مريضاً  ؟ " لافتاً الانتباه إلى أن أفضل الأعمال ليست في الانقطاع للشعائر التعبدية مع مكانتها المعروفة .. بل في قضاء حوائج المسلمين والسعي عليها ..

( إنك لتصل الرحم )·   فهمت خديجة – رضي الله عنها – تلك الحقيقة .. فما أن دخل عليها  – ص -  وهو خائف مما رآه في الغار .. حتى رأت طمأنته ..لكن بأي شيء يكون ؟!  نعم .. نعم ..  فلتذكره بملاذه بعد ربه .. أتعرفون ما هو .. إنها صناعة المعروف : " والله لا يخزيك الله أبداً .. إنك لتصل الرحم وت

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أسد الصحراء

كتبها mahmoud elkalay ، في 24 مارس 2007 الساعة: 14:14 م

بدايـــــــــــــــاته

·  ينتسب عمر المختار إلى قبيلة المنفه إحدى كبريات قبائل المرابطين ببرقة.. وقد ولد عام 1862م في قرية جنزور بمنطقة دفنة في الجهات الشرقية من برقة التي تقع شرقي ليبيا على الحدود المصرية .

·     وقد تربى يتيماً حيث وافت المنية والده مختار بن عمر وهو في طريقه إلى مكة المكرمة بصحبة زوجته عائشة .

·  تلقى عمر المختار تعليمه الأول في زاوية جنزور..  ثم سافر إلى الجغبوب ليمكث فيها ثمانية أعوام للدراسة والتحصيل على كبار علماء ومشايخ السنوسية في مقدمتهم الإمام السيد المهدي السنوسى قطب الحركة السنوسية .. فدرس اللغة العربية والعلوم الشرعية وحفظ القرآن الكريم عن ظهر قلب ..  ولكنه لم يكمل تعليمه كما تمنى .

من محراب العلم إلى محراب الجهاد

·      عاش عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتها يوماً بيوم .. فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911م وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي  كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيما في جالو بعد عودته من الكفرة حيث قابل السيد أحمد الشريف .. وعندما علم بالغزو الإيطالي سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة إلى أن وصل السيد أحمد الشريف قادماً من الكفرة وقد شهدت الفترة التي أعقبت انسحاب الأتراك من ليبيا سنة 1912م أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي .

·   وبعد الانتصار الذي تحققت لإيطاليا في الحرب  تغيرت الأوضاع داخل ليبيا واشتدت الضغوط على السيد محمد إدريس السنوسي  واضطر إلى ترك البلاد عاهداً بالأعمال العسكرية والسياسية إلى عمر المختار في الوقت الذي قام أخاه الرضا مقامه في الإشراف على الشئون الدينية .

نظــــــم الصـــــفوف

·  وفى  عام  1923م  نظم صفوف المجاهدين وتسابقت جموع  المجاهدين إلى تشكيل الأدوار تحت قيادة عمر المختار .. كما بادر الأهالي إلى إمداد المجاهدين بالمؤن والعتاد والسلاح ..  وعندما ضاق الإيطاليون ذرعا من الهزيمة على يد المجاهدين أرادوا أن يمنعوا عنهم طريق ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

من الطــــــــــــــــــارق ؟

كتبها mahmoud elkalay ، في 23 مارس 2007 الساعة: 01:52 ص

                      من الطارق ؟         

من الطارق ؟ .. هكذا قلت عندما سمعت طرقات خفيفة على باب شقتي .. فجاءني الرد من الخارج : رسول الله .. فجريت نحو الباب  ونظرت من العين السحرية غير مصدق ما اسمع .. نعم هو رسول الله  لم أره من قبل لكنه هو رسول الله فوجهه يشع نوراً  وصوته يمتلىء حناناً وإيماناً ..  فهممت أن افتح لكنى تذكرت التلفاز الذي كنت أشاهد عليه أغنية – فيديو كليب – حيث الرقص والملابس التي تكشف أكثر ما تستر ..  استغفر الله .. أسرعت حتى أغلقه  وفى طريقي وقع بصري على الصور المعلقة على الحائط وكأنني أول مرة أراها في حياتي .. يا الله ما كل هذا ؟ .. أيرى رسول الله كل هذا منى ؟! ..  فأسرعت لأمزقها   .. ثم أغلقت التلفاز .. وفى طريق عودتي إلى الباب لأفتحه .. وجدت أسئلة تنهال علىّ :

ماذا لو سألنى رسول الله هل صليت اليوم ؟

هل غضضت بصرك عما حرم الله ؟

لماذا تُحدث زميلاتك في الجامعة  ؟

لماذا لا تجتهد في المذاكرة ؟

لماذا لا تبر بوالديك ؟

لماذا لماذا …………… ؟ !

ما هذا الجرس يرن مرة ثانية  .. اه .. ما زال رسول الله على الباب لم يدخل  .. وفى طريقي أخذت الأسئلة تنهال علىّ :

لماذا تشاهد الصور العارية ؟

لماذا تدخل المواقع الإباحية ؟

لماذا  لماذا …. ؟ !

ما هذا ؟ .. ما هذه الرائحة  ؟ .. يا الكارثة .. إنها السيجارة التي كنت أدخنها لقد نسيتها .. استغفر الله العظيم  يا الله منذ متى لم أقل هذه الكلمة ؟! .. استغفر الله ..  ما هذه الأسئلة التي لا تتوقف ولا أجد جواباً ينقذني من أي سؤال .. إنني في طريقي للرسوب في طريقي للنار .. يا رب كن معي  ولا تفضحني .. ماذا لو سألنى عن علاقاتى في الجامعة .. عن قصص الحب .. عن الرحلات المختلطة ..عن السهرات والمقاهي والنوادي .. عن سماع الأغاني .. عن الشات وما أدراك ما الشات ؟ ..

ما هذا إنها أول مرة أحس بمدى سوء عملي .. إنني لم أقدم من الأعمال الصالحة شيء .. ما هذا ؟ صحيفتي سوداء سوداء .. لا .. لا أستطيع أنا أقابل رسول الله .. نعم لن افتح الباب سأختبىْ .. لن يراني رسول الله لن يراني .. لكن هل أختبىء من رسول الله وأضيع فرصة أن أراه .. نعم أختبىء أفضل من أن يراني ويظل يسألني  ولن أجد منقذاً من أعمالي  ..  لكن ماذا لو كان ملك الموت هو القادم هل كنت سأجد وقتاً لأتخلص من كل هذه الأشياء ؟! .. وهل كنت سأستطيع الهروب منه كما هربت من رسول الله ؟! .. بالطبع لا  ..

 يااااااااااااااااااااااا رب  

 يا رب استرني  ..

يا رب أعنى على ألا ادخل الشات مرة ثانية ..

يا رب ارزقني توبة صادقة لا ذنب بعدها ..

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

لحظة عانق فيها الشيطان

كتبها mahmoud elkalay ، في 13 مارس 2007 الساعة: 14:28 م

 

صعقت وأنا أسمع أقرب الناس إلى قلبي وهو يحكى لي ما ألم به في أيامه الأخيرة وما حاق به .. فقد تعلق قلبه بفتاة في المرحلة الثانوية .. ووجدت الدموع تسقط من عيني أمام دموعه التي تنهمر من عينه من شوق في قلبه وتعب في بدنه وإرهاق ألم بكل حياته .. ولكي تعلموا حجم الكارثة التي عشتها مع صاحبي لابد أن أعرفكم على صاحبي .. فهو ابن الخامسة والثلاثين .. متزوج بزوجة صالحة تحبه أكثر مما يحب هو نفسه  .. كثيراً ما أدمع عيني  وهو واقف على المنبر كالجبل يزلزل القلوب والمشاعر .. أما هو بالنسبة لي فهو ركني الذي آوى إليه بعد ربى  .. لكم احتضنني بمشاعره وكلماته .. لكم انهرت في حياتي فكان هو عماد أمري .. وملاذ همي وحزني .. كل هذا تذكرته وأنا انظر إليه ما بين مشفق عليه حزين له مهموم به باحث عن حل له ناقم على فعلته .. رباه ماذا حدث لصاحبي ؟ لقد صار البكاء قرينه .. إنني أحس بتمزق يعيشه ما بين التزامه وما بين فتاته .. ما بين حبه لزوجته وحبه لفتاته .. ما بين نوره وظلمته .. ما بين ما كان عليه وما صار إليه ..  أحس بأن الجبل ينهار .. ترى ماذا أفعل؟ بل ماذا أقول؟ فما وجدت كلمة تسعفني في حالتي هذه فتركته بعد أن اجتهدت أن أحتضنه بكلماتي ومشاعري .. وألا أجرح مشاعره أو أمسك بسوط لأجلده .. وتذكرت الحبيب – صلى الله عليه وسلم – وقد جاءه الرجل طالباً الإذن بالزنا .. فما نهره وما سبه وما قهره  .. ولكنه – صلى الله عليه وسلم – احتضنه بكلماته : أترضاه لأمك ؟! أترضاه لزوجك ؟! .. أترضاه لأختك ؟! .. فخرج الرجل من عند الحبيب وما على الأرض أبغض من الزنا إلى قلبه .. فكان حالي معه هكذا ؟! ولكن السؤال : كيف وقع ما وقع ؟! .. قال : هي تلميذة عندي في الفصل وقد بدأت هي فما تجاوبت معها كثيراً ولم أردها لحياء  في نفسي .. ثم س

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

سرعة الإيقاع .

كتبها mahmoud elkalay ، في 19 فبراير 2007 الساعة: 18:52 م

ســــرعة الإيقــــــــــــــاع

قال أحد علماء الاجتماع الألمان :- " إذا أردت أن تقيس تقدم شعب من الشعوب فاصعد إلى عمارة في عاصمة هذا الشعب وراقب الناس في الطريق وقس سرعتهم في السير ..  ثم عد إلى المكان نفسه بعد عام أو عامين أو عشرة أعوام  .. وقم بقياس السرعة نفسها  .. وقارن بين القياسين  .. فإذا كانت سرعة السير قد زادت فهذا الشعب قد تقدم  .. وإذا كانت سرعة الحركة عندهم كما هي فهذا الشعب  كما هو  .. أما إذا كانت سرعته قد قلّت وراح يتسكع في الطرقات فاعلم علم اليقين أن هذا الشعب قد تأخر "  .. قرأت هذه الكلمات وأنا أتذكر حالنا في مشيتنا .. كيف يسير الشباب رمز أمتنا في شوارعهم وطرقاتهم ؟! .. وكيف يتسكع المتسكعون ؟! .. وكيف سقوط همهم في سيرهم ؟! .. أين سرعة الإيقاع في مشيتنا التي هي مدلول حياتنا كلها .. أين سرعة الإيقاع في إنتاجنا ؟! .. أين سرعة الإيقاع في يومنا وغدنا ؟! ..  أين الاجتهاد في إنجاز أكبر قدر ممكن من أعمال  تشهد لنا أمام ربنا ؟! .. أين سرعة الإيقاع في حياتنا ؟! أين سرعة الإيقاع أين ……….. ؟!

( هكذا كان يمشــــــــــــى )

·   يقول الإمام ابن القيم في كتابه " زاد المعاد " : " كان رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا مشى تكفأ تكفؤاً  .. وكان أسرع الناس مشية  .. وأحسنها وأسكنها " .

·   قال أبو هريرة : " ما رأيت شيئاً أحسن من رسول الله صلى الله عليه وسلم  .. كأن الشمس تجري في وجهه  .. وما رأيت أحداً في مشيته من رسول الله صلى الله عليه وسلم كأنما الأرض تطوى له .. وإنّا لنجهد أنفسنا وإنه لغير مكترث " .

·  وقال علي بن أبي طالب رضي الله عنه : ( كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا مشى تكفأ تكفؤاً كأنما ينحط من صبب ) .. وهي مشية أولي العزم والهمة والشجاعة .. وهي أعدل المشيات وأروحها للأعضاء  .. وأبعد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

( الرفق أسهل الطرق ..)

كتبها mahmoud elkalay ، في 8 فبراير 2007 الساعة: 18:51 م

 

·   ما دخل في شئ  إلا زانه .. وما نُزع من شيء إلا شأنه ..  وهو شفيع لا يُرد في طلب الحاجات وسلامة الحصول  ..  فمن يخلع ثوبه برفق يضمن سلامة ثوبه .. خلاف من يجذبه بقوة ويسحبه بسرعة فإنه يشكو من تقطع أزراره وتمزقه  .. والطريق الضيق بين جدارين حيث لا يتسع إلا لمرور سيارة واحدة فحسب لا تدخله هذه السيارة إلا برفق من قائدها وحذر .

            ( في حياتنا كلها ..)

نحتاج إلى الرفق في حياتنا كلها ..

·   من رفق بنفسه فهو على الطريق المستقيم لا يضل ولا يتعب ولا يمل ولا يسأم  ..  قال – ص -  " وإن لجسدك عليك حقا " رواه البخاري

·   وكذا نرفق بإخواننا وأصدقائنا ومعارفنا .. فلا نعاملهم بشدة  أو قسوة  بل الرفق واللين هو السبيل .. قال – ص - : - "  إن الله رفيق يحب الرفق "  رواه البخاري .

·   وأما زوجاتنا فيحتاجون إلى الرفق أشد الاحتياج .. فالمرآة تحب الكلمة الرقيقة الجميلة .. وما أسعد صباح يوم يبدأ ببسمة رقيقة   قال – ص-   :  " رفقاً بالقوارير " رواه البخاري .

( أنين الجذع )

·   عش مع أعظم الرفقاء – صلى الله عليه وسلم - يسمع أنين الجذع  .. وهو يصعد ليخطب الجمعة على منبره الذي أعده الفتى الأنصاري له ..  ما يفعل أعظم الرفقاء ؟! .. إن رفقه دفعه إلى النزول من على منبره ويذهب إلى الجذع المتألم لفراق حبيبه –ص-  .. ويضمه ..  ثم يخيره بين أن يعود إليه أو أن يزرعه في الجنة  .. فاختار الجنة 

              فاللهم صلى وسلم على أعظم الرفقاء ..

                    ( حتى الحيوان …)

·   ويتجاوز رفقه – صلى الله عليه وسلم - إلى الحيوان .. فهذا رجل جاء إلى النبي – ص- فقال :: يا رسول الله ، إني لأذبح الشاة وأنا أرحمها أو قال : إني لأرحم الشاة أن أذبحها ، فقال : " والشاة إن رحمتها رحمك الله " .. رواه أحمد .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حوّل خسارتك إلى أرباح

كتبها mahmoud elkalay ، في 25 يناير 2007 الساعة: 14:03 م

حوّل خسارتك إلى أرباح

            

 

نتعرض في حياتنا إلى أحداث حزينة ومؤلمة .. قد تكون أحداث صغيرة وقد تكون كبيرة .. والذكي هو الذي يحول هذه الخسائر إلى أرباح .. وأما الجاهل فهو الذي يجعل المصيبة مصيبتين والحفرة بحراً يغرق فيه .
فمن شأن الحياة أنها ليست على لون واحد .. فالجو يصفو ويغيم .. والصحة تقوى وتضعف .. والأيام تقبل وتدبر .. المهم ألا نتعثر (1) ..
فإن تكن الأيام فينا تبدلت == ببؤسي ونعمى والحوادث تفعل
فما ليّنت فينا قناة صليبة == ولا ذللتنا للتي ليس تجمل
ولكن رحلناه نفوساً كريمة == تحمل ما لا يستطاع التحمل

هؤلاء لم يسقطوا ..
فالنبي صلى الله عليه وسلم حاولوا قتله .. فيخرج من مكة متخفياً .. فيقيم في المدينة دولة ملأت سمع التاريخ وبصره ..
ابن تيمية حبس فأخرج من محبسه علماً جماً ..
أبو العلاء المعرى مرض فأخرج لنا شعراً بديعاً ..
طه حسين عمى فكتب لنا مصنفاته ..
يقول الشيخ محمد الغزالي : " لقد كنا ونحن طلاباً نعكف على الدراسة .. ونعانى المواظبة والسهر .. ونؤمل في غد أطيب .. ولولا الصبر الذي يقهر الضجر ويطرد السآمة ما قطعنا مرحلة ولا فعلنا مراداً .. " (2)

امرأة  تأبى إلا المكسب
عن عطاء بن أبى رياح قال ، قال لي ابن عباس : ألا أريك امرأة من أهل الجنة ؟ .. فقلت : بلى .. قال : هذه المرآة السوداء أتت النبي صلى الله عليه وسلم فقالت : إني أُصرع وإني أتكشف فادع الله تعالى لي .. فقال النبي لها : ( إن شئت صبرت ولك الجنة وإن شئت دعوت الله أن يعافيك ؟! ) .. فقالت المرآة : اصبر .. ولكني أتكشف - يظهر جزء من جسدها حين ينتابها المرض - فادع الله أن لا أتكشف .. فدعا لها (3)
انظر إليها .. تأبى أن تخرج من مرضها إلا رابحة .. إنها تصر على تحويل خسارتها  إلى مكسب … والحزن فرحاً .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

.. أمنيات ..

كتبها mahmoud elkalay ، في 21 يناير 2007 الساعة: 09:15 ص

 

 

 

                         

 

 

 كل عام وأنتم إلى الله أقرب وعلى طاعته أدوم وعن ناره أبعد وإلى جنته أقرب

لي أمنيات كثيرة في عام 1428 هجرياً منها :

أن نرى بأعيننا نصر الإسلام والمسلمين فيخرج المحتل من أراضينا من فلسطين والعراق وكل بقاع الإسلام .

أن يعين الله الشباب والشابات فيتزوجوا .

أن تلتزم النساء بثياب الطهر والعفاف فنرى الشوارع مزينة بنسائنا المحجبات العفيفات الطاهرات .

أن يحقق أصحاب الأحلام أحلامهم فينفعوا أنفسهم وبلادهم .

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هِممٌ في السمــــــــاء

كتبها mahmoud elkalay ، في 6 يناير 2007 الساعة: 20:25 م

 

تذكرت ما قاله بعض    الأحباب العاملين بالتدريس من حال طلابهم من إحباط شديد يملأ حياتهم .. فلا تسأل أحدهم عن تحصيله وحلمه وعلمه كيف يكون .. إلا كانت إجابته صاعقة صعقة الكهرباء : ولماذا أذاكر بل ولماذا أتفوق أصلاً  ؟!  .. وصفوف العاطلين ليس لها نهاية .. يملأ ون البلاد .. ويزاحمون العباد ..  وتذكرت أيضاً عندما ذهبت لأحد أحبابي في عمله  ليقضى لي أمراً ما  .. فنظرت في وجوه رفاقه فوجدت رتابة تقف جبلاً أمام التجديد والإبداع وبحراً تغرق فيه كل فكرة .. تذكرت كل هذا وأنا أتفكر في كلمة وقع بصري عليها : " أصحاب الأحلام تؤرقهم أحلامهم " ..  تساءلت : أين أصحاب الأحلام ؟! .. أين الطامحين والطامحات ؟! .. أين الههم العالية ؟! .. أين الأوائل ؟! ..  أين الحالمين بالصفوف الأولى ؟! أين الهمم التي في السماء ؟! .. أين الهمم التي تناطح السحاب  ؟!.. وأخذت أسرد بيني وبين نفسي مواقف أتذكرها وقلبي يتحسر على ما كان وما صرنا إليه ..

   لي نفساً تواقة

فتذكرت عمر بن العزيز : حين علمنا أن طموح المسلم لا في أمور الآخرة فقط بل في أمور الدنيا والآخرة سواء بسواء .. : " والله  إن لي نفساً تواقة .. اشتاقت نفسي يوماً أن أتزوج فاطمة بنت عبد الملك فتزوجتها .. فاشتقت أن أصير والياً  للمدينة فصرت والياً للمدينة .. واشتقت أنا أكون خليفة للمسلمين فصرت خليفة للمسلمين .. والآن تشتاق نفسي  إلى الجنة " .. ها هو يجمع بين طموح الدنيا وطموح الآخرة .. ليس عيباً أخي  أن تتوق نفسك لزوجة جميلة .. لبيت واسع هانىء .. لسيارة فارهة  .. ليس عيباً كل هذا .. المهم ألا يخرج عما أباح الله وأن تسعى لذلك.    

.. أنتِ من الأولين ..

وتذكرت أم حرام : هذه المرآة التي لم تقف أنوثتها أم

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb




السابق التالي